لمن لم يدْرِ زاد في صلاِتهِ أم نقصَ، فيتحرى الصوابَ فيتمُّ ما بَقي، ثم يسجد سجدتين". وذكر أنها كانت صلاة الظهر."
وقال النسائي [1] ،"فأيُّكُم ما شكَّ في صلاِتهِ فلينظرُ أَحرَى ذلك إلى الصوَابِ فليُتِمَّ عليه، وليسلِّمْ وليسجد سجدتين".
أبو داود [2] ، عن معاوية بن خُديج،"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى يومًا فسلَّم، وقد بقيَت من الصلاة ركعة. فأدركه رجل فقال: نسيتَ يا رسولَ الله [3] من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالًا، فأقام الصلاة: فصلى للناس ركعة، فأخبرتُ بذلك الناس. فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ فقلت: لا، إلا أن أراه، فمر بي فقلت: هو ذا [4] فقالوا: هو طلحة ابن عُبيد الله".
النسائي [5] ، عن نافع قال: خرجتُ مع عبد الله بن عمر في سَفَرٍ يريدُ أرضًا لَهُ فأتَاهُ آتٍ فقال: إنَّ صفيةَ بنْتَ أبي عبيدٍ لما بِهَا ولا تظن أن تدركها [6] فخرج مسرعًا ومعه رجلٌ من قرَيش يسايرُه، وغابت الشمسُ فلم يقل الصلاة [7] ، وكان عهدى به وهو محافظ [8] على الصلاة، فلما أبطأ قلتُ الصلاةَ
(1) النسائي: (3/ 28) (13) كتاب السهو (25) باب التحري - رقم (1242) .
(2) أبو داود: (1/ 621) (2) كتاب الصلاة (196) باب إذا صلى خمسًا - رقم (1023) .
(3) (يا رسول الله) : ليست في أبي داود.
(4) أبو داود: (هذا هو) .
(5) النسائي: (1/ 287، 288) (6) كتاب المواقيت (45) الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء - رقم (595) .
(6) النسائي: (فانظر أن تدركها) .
(7) النسائي: (ولم يصلِّ الصلاة) .
(8) النسائي: (وهو يحافظ) .