عبد الله بن عمر وهي بنت عثمان بن مظعون وعمّها قدامة فكرهته ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما فتزوجها المغيرة بن شعبة"."
قال: وهذا أصح من قول من قال زوجها أبوها ذكر هذا الحديث في كتاب العلل وفي كتاب السنن [1] .
البخاري [2] : عن خنساء بنت خِدَام، أنَّ أباها زوجها وهي ثيب [3] فكرهت، فأتَتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردَ نكاحهُ [4] .
روى أنها كانت بكرًا، وقع ذلك في كتاب أبي داود، والنسائي [5] ، والصحيح أنها كانت ثيبًا.
أبو داود [6] ، عن أم حبيبة، أنَّها كانت تحت عبيد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة، فزوَّجها النجاشى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم [7] ، وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع
(1) السنن: (3/ 229 - 230) .
(2) البخاري: (9/ 101) (67) كتاب النكاح (42) باب إذا زوَّج الرجل ابنته وهي كارهة، فنكاحه مردود - رقم (5138) .
(3) الأصل: (بنت) .
(4) في البخاري: (فرد نكاحها) .
(5) عزاه المزي في تحفة الأشراف (2/ 227) إلى النسائي في الكبرى، وعزاه ابن حجر في الفتح (9/ 103) للنسائي فقط، وقال:"وهذا سند ظاهره الصحة، ولكن له علة أخرجه النسائي من وجه آخر عن الأوزاعي فأدخل بينه وبين عطاء إبراهيم بن مرة وفيه مقال، وأرسله فلم يذكر في إسناده جابرًا)."
(6) أبو داود: (2/ 583) (6) كتاب النكاح (29) باب الصداق - رقم (2107) .
(7) (درهم) : ليست في أبي داود.