مسلم [1] ، عن عبد الله بن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقومٍ يتخلفون عن الجمعة:"لقد هممتُ أن آمر رجلًا يُصلي بالناس، ثم أُحَرِّقَ على رجالٍ، يتخلفون عن الجمعة، بُيُوتَهُمْ".
وعن أبي هريرة [2] ، قال: أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودُني إلى المسجد، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُرخِّص له فيُصلي في بيته فرخص له، فلمَّا وَلَّى دَعَاهُ فقال:"هل تسمع النِّداء بالصَّلاة، فقال: نعم قال. أجب".
وقال أبو داود [3] ، في هذا الحديث: (لا أجد لك رخصة) خرجه من حديث ابن أم مكتوم وذكر أنه هو كان السائل وقال: في حديث ابن أم مكتوم: إن المدينة كثيرة الهوام والسباع.
وخرَّج عن أبي الدرداء [4] ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من ثلاثة في قرية ولا بدوِ لا تُقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئبُ القاصية".
أبو داود [5] ، عن ابن عبا اس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سمع النداء فلما يمنعه من أتباعه عذر"قالوا: وما العذر؟ قال: خوفٌ
(1) مسلم: (1/ 452) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (42) باب فضل صلاة الجماعة - رقم (254) .
(2) مسلم: (1/ 452) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة: (43) باب يجب إتيان المسجد على سمع النداء - رقم (255) .
(3) أبو داود: (1/ 374) (2) كتاب الصلاة (47) باب في التشديد في ترك الجماعة - رقم (255) .
(4) أبو داود: (1/ 371) رقم (547) .
(5) أبو داود: (1/ 373 - 374) رقم (551) . من طريق أبي جناب، عن مغَراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، والسند ضعيف ضعف أبي جناب.