فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 909

الوضوء"."

وعنه قال [1] : تخلف عنَّا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر سفرناه، فأدركنا وقد حضرت الصلاة فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى"ويل للأعقاب من النار".

وقال البخاري [2] :"فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار".

مسلم [3] ، من همام بن الحارث قال: بال جرير ثم توضأ، ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ قال: نعم، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بال ثم توضأ ومسح على خفيه. قال إبراهيم النخعي: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلَام جرير كان بعد نزول المائدة.

قال النسائي [4] : كان إسلام جرير قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيسير.

مسلم [5] ، عن المغيرةَ بن شعبة قال: كنتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة في مسيرٍ فقال:"أمعك ماء"؟ قلت: نعم. فنزل من راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة [6] ، فغسل وجهه وعليه جُبَّةٌ من صوف، فلم يستطع أن يُخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفلِ الجُبَّة فغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال:"دعْهما"

(1) مسلم - رقم (27) .

(2) البخاري: (1/ 319) (4) كتاب الوضوء (27) باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين رقم (63) .

(3) مسلم: (1/ 228) (2) كتاب الطهارة (22) باب المسح على الخفين - رقم (72) .

(4) سنن النسائي (1/ 81) .

(5) مسلم: (1/ 230) - رقم (79) .

(6) الإداوة: هي الركوة والمطهرة: هو إناء الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت