فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 909

مسلم [1] ، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءت برجُلٍ من بني حنيفةَ يُقال لهُ ثُمامةُ بن أَثالٍ، سيد أهل اليمامةِ، فربطوهُ بساريةٍ من سواري المسجدِ، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ماذا عندك؟ يا ثمامة [2] "وذكر الحديث.

عن أبي ذر [3] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عُرضت عليَّ أعمالُ أُمتي حَسَنُهَا، وسَيئُهَا، فوجدتُ في مَحَاسِنِ أعمالِهَا الأذى يُماطُ عن الطريق، ووجدتُ في مساوي أعمالِهَا النُّخَاغَةَ [4] تكونُ في المسجِدِ لا تُدفنُ".

وعن أنس [5] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"البُزاقُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفَّارتُهَا دَفْنُها".

أبو داود [6] ، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كان يحب العَراجين [7] ولا يزال في يده منها، فدخل المسجد فرأى نخامة [8] في قبلة المسجد فحكها، ثم أقبل على الناس مُغْضَبًا فقال:"أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟، إن أحدكم إذا استقبل القبلة إنما يستقبل ربه -عَزَّ وَجَلَّ-، والمَلك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره وتحت قدمه، فإن عجل به أمرٌ فليفعل هكذا" [9] ، ووصف ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه"

(1) مسلم: (3/ 1386) (32) كتاب الجهاد والسير (19) باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه - رقم (59) .

(2) ماذا عندك؟ يا ثمامة: أي ما الظن بي أن أفعل بك.

(3) مسلم: (1/ 390) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (13) باب النهى عن البصاق في المسجد - رقم (59) .

(4) النخاعة: أي البزاق الذي يخرج من أصل الفم.

(5) مسلم: الموضع السابق - رقم (55) .

(6) أبو داود: (1/ 323 - 324) (2) كتاب الصلاة (22) باب في كراهية البزاق في المسجد - رقم (480) .

(7) العراجين: مفردها عرجون: هو: العذق اليابس أي أصل العنقود من الرطب إذا عتق ويبس وانحنى.

(8) النخامة: أي البزقة تخرج من أقصى الحلق.

(9) في أبي داود: (فليقل هكذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت