"يصلون [1] لكم، فإن أصابوا فلكم -يعني ولهم [2] - وإن أخطأوا فلكم وعليهم".
مسلم [3] عن جابر بن عبد الله"أن مُعاذَ بن جبل كان يُصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشاء الآخرة [4] ، ثم يرجع إلى قومِهِ فيُصلي بهم تلك الصلاة".
وفي رواية [5] "المغرب"بدل من العشاء الآخرة.
وعن أبي هريرة [6] "أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"قال:"إذا أمّ أحدكم النَّاس فليُخفف فإن فيهم الصغيرَ والكبيرَ والضعيفَ والمريضَ وإذا صلَّى وحدهُ فليُصلِّ كيف شاء".
وعن عثمَان بن أيى العاص [7] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"أُمَّ قومك"، قال: قلتُ: يا رسول الله! إني أجد في نفسي شيئًا، قال:"ادْنُهْ، فَجَلَّسَنِي بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثدييَّ. ثم قال:"تَحوَّل"فوضعها في ظهري بين كتفي ثم قال:"أُمَّ قومك، فمن أَمَّ قومًا فليخفف فإن فيهم الكبيرَ، وإن فيهم المريضَ، وإن فيهم الضعيفَ، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده فليصلِّ كيف شاء"."
وعن أبي مسعُود الأنصاري [8] قال: جَاءَ رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله
(1) أي الأئمة.
(2) (يعنى ولهم) : ليسِت في البخاري.
(3) مسلم: (1/ 340) (4) كتاب الصلاة (36) باب القراءة في العشاء - رقم (180) .
(4) في مسلم: (العشاء الآخرة) .
(5) لم أجد هذه الرواية في صحيح مسلم، وهى عند أبي عوانة والطحاوي وعبد الرزاق، أشار إلي ذلك ابن حجر في فتح الباري: (2/ 227) .
(6) مسلم: (1/ 341) (4) كتاب الصلاة (37) باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام - رقم (183) .
(7) مسلم: الموضع السابق - رقم (186) .
(8) المصدر السابق (182) .