فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 909

وسلم - يستَفتُح الصلاةَ بالتكبير والقراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} - وكان اذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ. ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسَهُ من الركوع لم يسجد حتى يستوى قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدة لم يسجد حتى يستوى جالسًا، وكان يقولُ في كل ركعتين التَّحيَّةَ، وكان يَفْرُشُ رِجلَة اليُسرى ويَنْصِبُ رجله اليمنى، وكان ينهى عن عَقْبَة الشيطان، وينهى أن يفْترِشَ الرجلُ ذراعيه افتراش السَّبُعِ، وكان يختم الصلاة بالتسليم"."

قال الهروي عن أبي عُبيدة: عقب الشيطان: هو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين وهو الذى يجعله بعض الناس الإقعاء.

وعن أنس [1] ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتمُّوا الركوعَ والسجود، فوالله إِني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم".

النسائي [2] ، عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُجزئُ صلاة لا يُقيم الرجل فيها صُلبَهُ في الركوع، والسجود".

البخاري [3] ، عن زيد بن وهب قال:"رأى حذيفةُ رجلًا لا يُتمُّ الرُّكوع والسجود، قال: ما صفيتَ ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفِطرةِ التي فطر الله محمدًا- صلى الله عليه وسلم - [4] ".

النسائي [5] ، عن عبد الله بن مسعود قال:"علمنا رسول الله-. صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فقام فكبر، فلما أراد أن يركع طبّق يديه بين ركبتيه وركع، فبلغ ذلك سعدًا فقال: صدق أخي قدكُنا نفعل هذا ثم أُمِرنا بهذا يعني:"

(1) مسلم: (1/ 319، 320) (4) كتاب الصلاة (24) باب الأمر بتحسين الصلاة - رقم (111) .

(2) النسائي: (2/ 183) (11) كتاب الإفتتاح (88) باب إقامة الصلب في الركوع - رقم (1027) .

(3) البخاري: (2/ 321) (10) كتاب الأذان (119) باب إذا لم يتم الركوع - رقم (791) .

(4) (د) عليها وهى زيادة الكشميهني.

(5) النسائي: (2/ 184، 185) (12) كتاب التطبيق - رقم (1031) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت