فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 909

قريبًا من ركوعه ثم سجد فجعل يقول سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبًا من قيامه [1] ". خرّجه مسلم [2] أيضًا."

مسلم [3] ، عن حِطّان بن عبد الله الرقاشِيِّ، قال: صليُتُ خلف [4] أبي موسى الأشعري صلاةً، فلما كان عند القَعْدَةِ قال رجُلٌ من القوم: أُقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزكاةِ [5] ؟ قال فلما قضى أبو مُوسى الصلاة انصرف فقال، أيُّكُمُ القائِلُ كلمَةَ كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القومُ [6] ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرمّ القوم، فقال: لعلك يا حِطّان قُلْتَهَا، قال: ما قُلْتُهَا ولقد رَهِبْتُ أن تبْكعَنى [7] بها، فقال رُجلٌ من القومِ: أنا قُلْتُها. ولم أُردْ بها إلا الخير. فقال أبو موسى: ما تعلمون [8] كيف تقولون في صلاتكم؟ إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبَنَا فبيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا، وعَلَّمَناَ صلاتنا فقال:"إذا صليتُم فأقيموا صفوفَكُمْ، ثم ليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، فإذا كبَّر فكبرُوا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالِّينَ، فقولوا: آميِنَ، يُجبكُمُ الله [9] ، فإذا كبَّر وركَعَ فكبِّروا واركعُوا فإن الامَامَ يركع قبلَكُمْ، ويرفع قبلكم"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"فتلك بتلك [10] ، وإذا قال: سَمِعَ الله لمن حمدِهُ، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمدُ يسَمعُ الله لكُمْ، فإن الله تَبَارَكَ وتعالى قال على لسان"

(1) النسائي: (من ركوعه) .

(2) مسلم: (1/ 536، 537) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (27) باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل - رقم (203) .

(3) مسلم: (1/ 303، 304) (4) كتاب الصلاة (16) باب التشهد في الصلاة - رقم (62) .

(4) مسلم: (صليت مع) .

(5) أقرت الصلاة بالبر والزكاة: قالوا: معناه قرنت بها وأقرت معهما وصار الجميع ماُمورًا به.

(6) فأرم القوم: أي سكنوا ولم يجيبوا.

(7) أن تبكعني: قال ابن الأثير: البكع نحو التقريع، ومعناه: أي خفت أن تستقبلني، بما أكره.

(8) في مسلم: (أما تعلمون) .

(9) يجبكم الله: أي يستجب دعاءكم وهذا حث عظيم على التأمين، فيتأكد الإهتمام به.

(10) فتلك بتلك: أي أن اللحظة التى سبقكم الإمام بها في تقدمه إلى الركوع تنجبر لكم بتأخيركم في الركوع بعد رفعه لحظة، فتلك اللحظة بتلك اللحظة، وصار قدر ركوعكم كقدر ركوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت