أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال"."
مسلم [1] ، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة"اللهم إنِّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم اني أعوذ بك من المأثم والمغرم [2] ". قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم [3] ، قال:"إنَّ الرجل إذا غَرِمَ حدَّث فكذب ووعد فأخلف".
الترمذي [4] ، عن فَضَالَةَ بن عبيد قال: سمِعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - رجُلًا يدعو في صلاِتهِ فلم يُصلِ على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عَجِلَ هذا"ثم دعاه فقال له ولغيره:-"إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم لُيصَل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليدعُ بَعْدُ ما [5] شاء".
قال: هذا حديث حسن صحيح.
مسلم [6] ، عن أبي مسعود الأنصارى قال: أتانَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحنُ في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعدٍ: أَمرَنَا الله أن نصلى عليك يا رسول الله! فكيف نُصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسألهُ، ثم قال رسول الله - صلى الله
(1) مسلم: نفى الكتاب والباب السابقين رقم (129) .
(2) المأثم والمغرم: أي من الإثم والغرم، وهو الدين؛ أي من الأمر الذي يوجب الإثم.
(3) مسلم: (من المغرم يا رسول الله) .
(4) الترمذي: (5/ 482، 483) (11) كتاب الدعوات (65) باب - رقم (3477) .
(5) الترمذي: بما.
(6) مسلم: (1/ 305) (4) كتاب الصلاة (17) باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد - رقم (65) .