وفي طريق آخر [1] "إذا سلَّم أحَدُكم فَلْيَلْتَفِتْ إلى صاحِبهِ ولا يوُمِئْ بيدِهِ".
أبو داود [2] ، عن وائل بن حُجْر قال: صليتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم -"فكان يُسلم عن يمينه [3] ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله".
النسائي [4] ، عن عبد الله بن مسعود أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -"كان يُسلم عن يمينه، السلام عليكم ورحمَةُ الله وبركاته [5] حتى يُرى بياض خدِّه الأيمن، وعن يساره، السلام عليكم ورحمة الله حتى يُرى بياضُ خدِّه الأيسر".
مسلم [6] ، عن السّدي قال: سألتُ أنسًا: كيف أنصَرِف إذا صليتُ عن يميني أو عن يساري؟ قال:"أمَّا أنا فأكثرُ ما رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرفُ عن يمينه".
وعن ابن عباس [7] :"أنَّ رفع الصوت بالذكر حين ينصرفُ الناس من المكتوبة، كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنتُ أعلمُ إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتُهُ".
(1) مسلم - رقم (121) .
(2) أبو داود: (1/ 606، 607) (2) كتاب الصلاة (189) باب في السلام - رقم (996) .
(3) في أبي داود: (وعن شماله حتى يرى بياض خده) .
(4) النسائي: (3/ 63، 64) (13) كتاب السهو (71) كيف السلام على الشمال - رقم (1325) .
(5) (وبركاته) : ليست في النسائي.
(6) مسلم: (1/ 492) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (7) باب جواز الإنصراف من الصلاة عن اليمين والشمال - رقم (60) .
(7) مسلم: (1/ 410) (5) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (23) باب الذكر بعد الصلاة - رقم (122) .