الترمذي [1] ، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تَعَارَّ [2] من الليلِ فقال: لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، لهُ الملك وله الحمد [3] وهو على كل شيء قدير، وسُبحانَ الله والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله [4] ، ثم قال: ربِّ اغفر لي، أو قال: ثم دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فإنْ عَزَمَ فتوضأ، ثم صلَّى قُبلَتْ صلاتُهُ".
قال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
مسلم [5] ، عن مسروق قال: سألتُ عائشةَ عن عمل رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالت:"كان يُحِبُّ الدَّاِئمَ، قال: قلتُ: أَيَّ حينٍ كان يقوم إلى الصلاة [6] ؟ فقالت: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخَ [7] قام فصلَّى."
أبو داود [8] ، عن عائشة قالت:"إنْ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليوقظُه الله -عَزَّ وَجَلَّ-، من الليل [9] فما يجيء السَّحر حتى يفرُغ من جزءه [10] ".
مسلم [11] ، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان
(1) الترمذي: (5/ 447 - 448) (49) كتاب الدعوات (26) باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل - رقم (3414) .
(2) من تعار من الليل: أي هب من نومه واستيقظ.
(3) (وله الحمد) : ليست والترمذي.
(4) د: (بالله العلى العظيم) .
(5) مسلم: (1/ 511) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (17) باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل - رقم (131) .
(6) مسلم: (أي حين كان يصلي؟) .
(7) الصارخ: قال النووي: الصارخ هنا هو الديك، باتفاق العلماء. قالوا: وسمي بذلك لكثرة صياحه.
(8) أبو داود: (2/ 77) (2) كتاب الصلاة (312) باب وقت قيام النبي من الليل - رقم (1316) .
(9) (من الليل) : ليست في أبي داود.
(10) أبو داود: (من حزبه) .
(11) مسلم: (1/ 532، 533) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (26) باب الدعاء في صلاة الليل =