ئن الحَقِّ، فهذا يومُهُمُ الذى اختلَفُوا فيه. هدانا اللهُ لَهُ، (قال يومُ الجمعةِ)
فاليومُ لَنَا، وغدًا لليهود وبعدَ غَدٍ للنَّصَارَى"."
أبو داود [1] ، عن أبي هريرة، قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيرُ يوم طلعت [2] فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُهبط، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخةٌ [3] يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلُع الشمس شفقًا من الساعةِ، إلا الجن والانس، وفيه ساعة لا يوافقها [4] عبدٌ مسلم وهو يُصلِّي يسألُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- شيئًا [5] إلا أعطاه إياه [6] ".
وقال مسلم [7] ،:"فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدْخِلَ الجنَّةَ، وفيه أُخْرِجَ مِنْهَا".
وقال [8] ، في شأن الساعة:"وهي ساعة خفيفة".
وقال [9] ،:"لا يوافقها مُسلم قائم يُصلِّى".
مسلم [10] ؛ عن عائشةَ؛ أَنَّها قالت: كانَ النَّاسُ ينتابون [11] الجُمُعَةَ
(1) أبو داود: (1/ 634) (2) كتاب الصلاة (207) باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة - رقم (1046) .
(2) د: طلعت علينا.
(3) في أبي داود: (مُسيخة) والاثنان بمعنى.
(4) في أبي داود: (لايصادفها) .
(5) في أبي داود: (حاجة) .
(6) في أبي داود: (إياها) .
(7) مسلم: (2/ 585) (7) كتاب الجمعة (5) باب فضل يوم الجمعة - رقم (17) .
(8) مسلم: (2/ 584) (7) كتاب الجمعة (4) باب في الساعة التي في يوم الجمعة - رقم (15) .
(9) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (14) .
(10) مسلم: (2/ 581) (7) كتاب الجمعة (1) باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال - رقم (6) .
(11) ينتابون: أي يأتونها.