وفي لفظ آخر [1] ،"إنَّ هذه الصَّدقاتِ إنَّمَا هِيَ أوسَاخُ النَّاسِ وإنَّها لا تَحِل لمُحَمدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ".
وعن أبي هريرة [2] قال: أخَذَ الحَسنُ تمرةً من تمر الصَّدقةِ، فجعلها في فِيهِ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كَخْ كَخْ، ارْمِ بها أما علمت أنَّا لانأكُلُ الصَّدقَة".
البخاري [3] ، عن أبي هريرة، قال: كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بطَعَام سألَ عنه: أصدقة أم هديةٌ [4] ؟ فإنْ قيل صدقَةٌ قالَ لأصحابه: كُلُوا ولم يأكل معهم، وإن قيل هدية ضَرَبَ بيده [5] فأكلَ معهم"."
النسائي [6] ، عن أبي رافع أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استَعْمَلَ رجُلًا من بني مخروم على الصدقَةِ، فأراد أبو رافع أن يَتْبَعَهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ الصدقَةَ لا تَحلُّ لنَا، وإنَّ موالي [7] القومَ منهم".
مسلم [8] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ماَ مِنْ يَوْم يصبح فيه العبادُ [9] إلا ملكان ينزلانِ، فيقُولُ أحَدُهُمَا: اللُهَّم!"
(1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (168) .
(2) مسلم: (2/ 751) (12) كتاب الزكاة (50) باب تحريم الزكاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم - رقم (161) .
(3) البخاري: (5/ 240، 241) (51) كتاب الهبة (7) باب قبول الهدية - رقم (2576) .
(4) في البخاري: (أهدية أم صدقة) .
(5) في البخاري: (ضرب بيده - صلى الله عليه وسلم -) .
(6) النسائي: (5/ 107) (23) كتاب الزكاة (97) باب مولى القوم منهم - رقم (2612) .
(7) في النسائي: (وإن مولى) .
(8) مسلم: (2/ 700) (12) كتاب الزكاة (17) باب في المنفق والممسك رقم (57) .
(9) في مسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه) .