فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 909

وهو ظالمٌ، فذلك الذي حَرِج وهلك"."

خرّجه من حديث أسامه بن شريك.

مسلم [1] ، عن ابن عمر، أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرجُ من طريقِ الشجرةِ، ويدخل من طريق المُعَرَّسِ، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العُليا، ويخرج من الثنيَّةِ السُّفلى.

وعنه [2] ، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبّا بَكْرٍ وعُمَرَ كانوا ينزلُون بالأبطح [3] .

وعن عائشة [4] ، في هذا الحديث قالت: نُزُولُ الأبْطَح ليِس بسُنَّةٍ. إِنَّما نزلَهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأَنَّهُ كان أسمَحَ لخروجِهِ إذا خَرَجَ.

وعن أَبى رافع [5] ، قال: لم يأمُرْني رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن أْنزلَ الأبْطَحَ حين خرَجَ من منى، ولكنىِّ جِئْتُ فضربتُ قُبَّتهُ [6] ، فجاء فنزَلَ.

وعن عبد العزيز بن رفيع [7] ، قال: سألتُ أنس بن مالكٍ: أخبرني بشيء عَقَلْتهُ، عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، أين صَلَّى الظهر يوم التروية؟.

(1) مسلم: (2/ 918) (15) كتاب الحج (37) باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى - رقم (223) .

(2) مسلم: (2/ 951) (15) كتاب الحج (59) باب استحباب النزول بالمحصب - رقم (337) .

(3) مسلم: (ينزلون الأبطح) .

(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (339) .

(5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (342) .

(6) في مسلم: (فضربت فيه قبته) .

(7) مسلم: (2/ 950) (15) كتاب الحج (58) باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر - رقم (336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت