وهو ظالمٌ، فذلك الذي حَرِج وهلك"."
خرّجه من حديث أسامه بن شريك.
مسلم [1] ، عن ابن عمر، أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرجُ من طريقِ الشجرةِ، ويدخل من طريق المُعَرَّسِ، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العُليا، ويخرج من الثنيَّةِ السُّفلى.
وعنه [2] ، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبّا بَكْرٍ وعُمَرَ كانوا ينزلُون بالأبطح [3] .
وعن عائشة [4] ، في هذا الحديث قالت: نُزُولُ الأبْطَح ليِس بسُنَّةٍ. إِنَّما نزلَهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأَنَّهُ كان أسمَحَ لخروجِهِ إذا خَرَجَ.
وعن أَبى رافع [5] ، قال: لم يأمُرْني رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن أْنزلَ الأبْطَحَ حين خرَجَ من منى، ولكنىِّ جِئْتُ فضربتُ قُبَّتهُ [6] ، فجاء فنزَلَ.
وعن عبد العزيز بن رفيع [7] ، قال: سألتُ أنس بن مالكٍ: أخبرني بشيء عَقَلْتهُ، عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، أين صَلَّى الظهر يوم التروية؟.
(1) مسلم: (2/ 918) (15) كتاب الحج (37) باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى - رقم (223) .
(2) مسلم: (2/ 951) (15) كتاب الحج (59) باب استحباب النزول بالمحصب - رقم (337) .
(3) مسلم: (ينزلون الأبطح) .
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (339) .
(5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (342) .
(6) في مسلم: (فضربت فيه قبته) .
(7) مسلم: (2/ 950) (15) كتاب الحج (58) باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر - رقم (336) .