وعنه [1] . قال: دخلتُ على رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتِ بعض نسائهِ فقلتُ: يا رسول الله! أَي المسجدَيْن الذي أُسِّسَ على التقوى؟ قال: فَأَخَذَ كفا من حَصْبَاء فضرب به الأرضَ. ثم قال"هو مسِجدُكُمْ هذا" (لمسجد المدينةِ) .
وعن أبي هريرة [2] ، قال: قال رسوُل الله - صلى الله عليه وسلم -"إنِّي آخرُ الأنبياء ومسجدي [3] آخر المساجد".
وعنه [4] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاةٌ في مسجِديِ هذا، أفضَلُ من أَلف صلاةٍ فيما سِوَاهُ إلا المسجِدَ الحَرَامَ".
وقال عبد الله بن الزبير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائةٍ صلاة.
ذكره قاسم بن أصبغ وغيره، وذكر أبو عمر عن سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال"من قال: يثرب فليقل المدينة".
مسلم [5] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما بين بيتى ومِنْبَرِي روضةٌ من رِياضِ الجنة ومنبري على حوضي".
وعن أنس [6] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن أُحُدًا جبلٌ"
(1) مسلم: (2/ 1015) (15) كتاب الحج (96) باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم (514) .
(2) مسلم: (2/ 1012 - 1013) (15) كتاب الحج (94) باب فضل الصلاة بمسجدى مكة والمدينة - رقم (507) .
(3) في مسلم: (وإن مسجدي) .
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (505) .
(5) مسلم: (2/ 1011) (15) كتاب الحج (92) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة - رقم (502) .
(6) مسلم: (2/ 1011) (15) كتاب الحج (93) باب أحد جبل يحبنا ونحبه - رقم (504) .