فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مسلم [1] ، عن تميم الدَّارِيِّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدين النصيحةُ"ثلاثًا [2] قلنا: لمن؟ قال:"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامَّتِهِمِ".
الترمذي [3] ، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِنما أخَافُ على أُمتي الأئمة المُضلِّين"وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزالُ طايفةٌ من أمتي على الحقِّ لا يضرهم من يخذُلُهم حتى يأتيَ أمرُ الله"."
قال حديث حسنٌ صحيحٌ.
مسلم [4] ، عن مُجاشع بن مسعود قال: أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعُهُ على الهجرةِ فقال:"إن الهجرة قد مضت لأهلها. ولكن على الإِسلام والجهاد والخيرِ".
مسلم [5] ، عن عبادة بن الصامت قال:"بَاَيعْنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وعلى أثرة علينا. وأن لا ننازع [6] الأمرَ أهَلِهُ، وعلى أن نقول بالحق حيث ما كنَّا، لا نخاف في الله لومةَ لائمٍ".
مسلم [7] ، عن جرير بن عبد الله قال: بايعتُ رسول الله - صلى الله عليه
(1) مسلم: (1/ 74) (1) كتاب الإِيمان (23) باب بيان أن الدين النصيحة - رقم (95) .
(2) (ثلاثة) : ليست في مسلم.
(3) الترمذي: (4/ 437) (34) كتاب الفتن (51) باب ما جاء في الأئمة المضلين - رقم (2229) .
(4) مسلم: (3/ 1487) (33) كتاب الإِمارة (20) باب المبايعة بعد فتح مكة على الإِسلام والجهاد والخير - رقم (83) .
(5) مسلم: (3/ 1470) (33) كتاب الإمارة (8) باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية - رقم (41) .
(6) في مسلم: (وعلى أن لا ننازع) .
(7) مسلم: (1/ 75) (1) كتاب الإِيمان (23) باب بيان أن الدين النصيحة - رقم (99) .