رأيْتُمُوهُ فارَقَ الجماعَةَ أو يُريدُ تفريق [1] أمْرَ أُمَّةِ مُحمدٍ كائِنًا من كان، فاقتُلُوُه فإنَّ يد اللهِ على الجماعةِ، وإن الشيطانَ مع من فارق الجماعة يركُضُ"."
مسلم [2] عن عرفجة أيضًا، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أتاكُمْ وأمْركُم جميعٌ، على رجُلٍ واحدٍ، يُريدُ أنْ يشُقَّ عصاكُم أو"
يُفرِّقَ جماعتكُمْ فاقتلُوهُ"."
مسلم [3] عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من خرج من الطاعةِ، وفارقَ الجماعةَ، فماتَ، مات مِيتَةً جاهلية، ومن قاتل تحت رايةٍ عُمِّيةٍ يغضبُ لعصبةٍ أو يدعو إلى عَصَبةٍ [4] فقُتِلَ فَقِتْلتُهُ جاهليةٌ، ومن خرج على أمتي يضربُ بَرَّها وفاجِرهَا ولا يَتَحَاشَ من مؤمنها، ولا يفى لذي عهد عهدَهُ فليس مني ولستُ مِنهُ".
وفي طريق أخرى [5] :"ومن خرج من أمتي على أمتي".
مسلم [6] ، عن عوف بن مالك قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خِيَارُ أَئِمتكُمُ الذين تحبونهُمْ ويحبونكم، وتُصلُّون عليهم ويُصلون عليكم. وشِرَارُ أئمتكم الذين تبغضونَهُمْ ويبغضونكم، وتلعَنُونهُمْ ويلعنونكم"قال: قلنا: يا رسول الله! أفلا نُنَابِذُهُم عند ذلك؟ قال"لا"
(1) النسائي: (أو يفرق أمر أمة) .
(2) مسلم: (3/ 1480) (33) كتاب الإمارة (14) باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع - رقم (60) .
(3) مسلم: (3/ 1476/1477) (33) كتاب الإِمارة (13) باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن - رقم (53) .
(4) مسلم: (أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة) .
(5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (54) .
(6) مسلم: (3/ 1482) (33) كتاب الإِمارة (17) باب خيار الأئمة وشرارهم - رقم (66) .