فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 909

البخاري [1] ، عن الرُّبيع بنت مُعَوذ قالت: كُنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنسقي القومَ ونخدُمُهُم، ونَرُدُّ الجرحى والقتلى إلى المدينةِ.

مسلم [2] ، عن أم عطية قالت: غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَبْعَ غزواتٍ أخلُفُهُم في رِحالِهم. فأصنعُ لهم الطَّعامَ، وأداوي الجرَحى [3] .

وعن أنس [4] ، أنّ أُمَّ سُليم اتخذت يوم حنين خنجرًا. فكان مَعَها. فَرَآها أبو طلحةَ. فقال: يا رسُول اللهِ! هذِهِ أمُّ سُلَيم مَعَها خِنْجَرٌ. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما هذا الخِنجَرُ؟"قالت: اتخدتُهُ إنْ دَنَا مَنِّي أحدٌ من المشركين بقرتُ به بَطهُ، فجعَلَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يضحكُ. قالت: يا رسول الله! اقْتُلْ من بعدنا من الطُلقاءِ [5] انهزموا بك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أم سُليم! إنَّ الله قد كفى وأحَسَنَ".

النسائي [6] ، عن عمرو بن عَبَسَةَ قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من شَابَ شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رَمَى بسهم في سبيل الله فبلغ [7] العَدُوَّ، أو لم يبلُغ كان له كَعِتْقِ رقبة، ومن أعتَق رقبة فؤمنة كانت [8] فداءَه من النَّارِ عُضوًا بعُضْوٍ".

(1) البخاري: (94/ 6) (56) كتاب الجهاد والسير (68) باب رد النساء الجرحى والقتلى - رقم (2883) .

(2) مسلم: (3/ 1447) (32) كتاب الجهاد والسير (48) باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا بسهم - رقم (142) .

(3) في مسلم: (وأداوى الجرحى، وأقوم على المرضى) .

(4) مسلم: (3/ 1442) (32) كتاب الجهاد والسير (47) باب غزوة النساء مع الرجال - رقم (134) .

(5) الطلقاء: هم الذين أعلموا من أهل مكة يوم الفتح.

(6) النسائي: (6/ 26) (25) كتاب الجهاد (26) ثواب من رمى بسهم في سبيل الله - رقم (3142) .

(7) النسائي: (بلغ) .

(8) النسائي: (كانت له فداء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت