فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 909

بالِإسلام، فكتبنا [1] ألفًا وخمسِمَائَةِ رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألفٌ وخمسمائةٍ؟ فلقد رأيتُنا ابتُلينا حتَّى إن الرجُل ليُصلي وحده وهو خائِفٌ"."

مسلم [2] ، عن ابن عمر قال: عَرَضَني رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ أحُدٍ في القتال، وأنا ابن أربَعَ عشرةَ سنةً فلم يُجزْني، وعرضَنِي يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرةَ سنة فأجازني.

قال نافِع: فقدمتُ على عُمر بن عبد العزيز، وهو يومئِذٍ خليفة. فحدثتُهُ هذا الحديث فقال: إِنَّ هذا الحَدَّ بين الصغير والكبير، فكتب إلى عُمَّالِهِ أن يفرِضُوا لمن كان ابن خمس عشرةَ سنة، فما دون ذلك فاجعلوه في العِيَالِ.

وعن عائشة [3] ، قالت: خرجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر، فلما كان بِحَرَّةِ الوبرة، أدركَهُ رجُلٌ قد كان يُذكر منه جُرأة ونجدةٌ. ففرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهُ [4] ، فلما أدركه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: جِئْت لأتبِعَكَ وأصيب معك، قال لَهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تُؤمن بالله ورسوله"قال: لا. قال:"ارجع [5] فلن أستعينَ بمشرِكٍ"قالت: ثمَّ مضى حتى إذا كُنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كا قال أولَ مرة. قال: لا. قال:"فارجع فلن أستعين بمشركٍ"قالت: ثمَّ رجع فأدركَهُ بالبيداءِ فقال له كما قال له أول مرةٍ:"تؤمن بالله ورسوله؟. قال: نعم. فقال لهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فانطلق"."

(1) في البخاري: (بالإسلام من الناس، فكتبنا له) .

(2) مسلم: (3/ 1490) (33) كتاب الإمارة (23) باب بيان سن البلوغ - رقم (91) .

(3) مسلم: (3/ 1449) (32) كتاب الجهاد (51) باب كراهة الإستعانة في الفزو بكافر - رقم (150)

(4) في مسلم: (حين رأوه) .

(5) في مسلم: (فارجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت