تُنْزِلْهُم على حُكْمِ الله [1] ، فإنك لا تدري أتُصِيبُ فيهم حكم الله [2] أم لا"."
قال هذا أو نحوه، وأسنده مسلم أيضًا من حديث النعمان بن مُقَرن. البخاري [3] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر حديثًا قال:"ودَلّ الطريق صدَقَةٌ".
أبو داود [4] ، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالدُلجة، فإن الأرض تطوى بالليل".
وعن جابر [5] ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيُزْجىِ الضعيف [6] ويرْدِفُ ويَدعُو لهم"."
مسلم [7] ، عن أنس قال: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ، فقال لَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رُويْدًا يا أنْجَشَةُ، لا تَكْسِرِ القوارِيرَ -يعني ضَعَفَةَ النساءِ-".
وعن سلمة بن الأكوع [8] قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خَيْبَرَ، فسَرينا [9] ليلًا، فقال رَجُل من القومِ لعامر بن الأكوع: ألا تُسْمِعُنا من هُنَيَّاتِكَ؟، وكان عامر رجُلًا شاعرًا، فنزل يَحْدو بالقوم يقول:
(1) مسلم: (فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك) .
(2) مسلم: (أتصيب حكم الله فيهم) .
(3) البخاري: (6/ 100) (56) كتاب الجهاد (72) باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر - رقم (2891)
(4) أبو داود: (3/ 61) (9) كتاب الجهاد (64) باب في الدلجة - رقم (2571) .
(5) أبو داود: (3/ 100 - 101) (9) كتاب الجهاد (103) باب في لزوم الساقة - رقم (263) .
(6) أي يسوقه ليلحقه بالرّفاق.
(7) مسلم: (1/ 4181) (43) كتاب الفضائل (18) باب رحمة النبي - لى الله عليه ومسلم النساء - رقم (73) .
(8) مسلم: (3/ 1427 - 1428) (32) كتاب الجهاد والسير (43) باب غزوة خيبر - رقم (123) .
(9) مسلم (فتسيرنا) أي فسرنا، أي فسرنا سيرًا بعد سير، أو جماعة إثر جماعة.