-ورواية أبي داود السجستاني.
-واكتفى بذكر الزيادة في حديث أبي هريرة.
-وحذف بيانه لبعض أصحاب الكنى والإختلاف في اسم أبي هريرة.
-واكتفي بذكر الزيادة في الرواية الثانية لحديث أبي هريرة.
-ثم حذف رواية النسائي.
-وحذف حديث عبد بن حميد.
-ثم حذف إسناد حديث وفد عبد القيس، ولم يعزه، اكتفاء بعزو الحديث الذي قبله لمسلم فقال:
وعن ابن عباس قال: إن وفد عبد القيس ... الحديث.
وإذا كان الحديث مرويًا بإسناده المتصل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأحيانًا يذكر الإِسناد، وأحيانًا أخرى يحذفه ويحيل إلى الكبرى، كما فعل في باب من أبواب العلم لم يذكر له ترجمة - قال:
ومما رويته بالإِسناد المتصل إلي ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"ذكرت إسناده في الكتاب الكبير، وقد ذكره أبو بكر الأصيلى في الفوائد وابن المنذر في كتاب الإِجماع [1] اهـ.
هذا، وقد عُرِفتْ الأحكام الوسطى بالأحكام الشرعية الكبرى، يقول الكتاني:"ولعبد الحق أيضا الأحكام الوسطى في مجلدين، قال في شفاء السَّقام [2] ، وهى المشهورة اليوم بالكبرى، ذكر في خطبتها أن سكوته عن الحديث دليل على صحته فيما نعلم [3] "حتى اشتهر أن لأبي محمد نسختين كبرى وصغرى، ويقصد بالكبرى الوسطى، يقول ابن الأبار:"قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى [4] "ويقول المنذري:"له من التصانيف:"الأحكام
(1) الأحكام الوسطى .
(2) شفاء السَّقام في زيارة خير الأنام لنتقي السبكى:
(3) الرسالة المستطرفة: (179) .
(4) سير أعلام النبلاء: (21/ 201) .