وسلم:"إن الله ليغار لعبده المسلم فليغر لنفسه".
قال: هذا حديث صحيح، خرَّجه في كتاب العلل.
البزار [1] ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الغيرة من الإِيمان، والمِذاء من النفاق [2] ".
البخاري [3] ، عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تُبَاشِرُ المرأةُ المرأةَ [4] فَتنعَتها لزوجها، كأنه ينظر إليها".
مسلم [5] ، عن جابر بن عبد الله في حديثه الطويل، قال: فلما دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّتْ [6] ظُعُنٌ يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهنَّ، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ على وجهِ الفضل، فحوَّلَ الفضل وجهه إلى الشِّقِّ الآخر، ينظُرُ، فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده من الشِّقِّ الآخر على وجهِ الفضلِ، فصرف [7] وجهه من الشق الآخر ينظرُ.
زاد الترمذي [8] في هذا الحديث،، خرَّجه من حديث علي، فقال العباس: يا رسول الله! لويت عنق ابن عمك! قال:"رأيتُ شابًا وشابَّةً فلم آمن الشيطانَ عليهما".
قال: هذا حديثٌ صحيحٌ [9] .
(1) كشف الأستار: (2/ 188) .
(2) في كشف الأستار زيادة: (قال، قلت ما المذاء؟ قال: الذي لا يغار) .
(3) البخاري: (9/ 250) (67) كتاب النكاح (118) باب لا تباشر المرأة فتنعتها لزوجها - رقم (5240) .
(4) المرأة ليست في البخاري نسخة فتح الباري (المكتبة السلفية) وثابتة في عمدة القاري: (16/ 423) .
(5) مسلم: (2/ 891) (15) كتاب الحج (19) باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم (147) .
(6) مسلم: (مرت به) .
(7) مسلم: (يصرف) .
(8) الترمذي: (3/ 233) (7) كتاب الحج (54) باب ما جاء أن عرفة كلها موقف - رقم (885) .
(9) الترمذي: (حسن صحيح) .