وعن إسحق [1] بن عبد الله بن أبي [2] طلحة، عن أنس بن مالك قال: أُتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر عتيق، فجعل يفتشُهُ يُخْرج السوس منه.
الذين رووا هذا الحديث مرسلًا عن إسحاق أكثر ممن أسنده.
أبو داودا [3] ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع تمرة على كسْرَةٍ [4] وقال:"هذه إدامُ هذِهِ".
مسلم [5] ، عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكَمْأةُ [6] من المَنّ، الذي أنزل الله -عَزَّ وَجَلَّ- علي بني إسرائِيل وماؤها شِفَاءُ العَيْنِ [7] ".
وعن عائشة [8] ، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِب الحلواءَ [9] . والعَسَلَ.
البخاري [10] ، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا وقع الذبَابُ في إناء أحدكم فليغْمِسْهُ كلَّه، ثم ليَطرحهُ فإنَّ في أحد [11] "
(1) أبو داود: (4/ 174) (21) كتاب الأطعمة (43) باب في تفتيش التمر المسوس عند الأكل - رقم (3832) .
(2) أبو داود: (بن طلحة) ، وهو خطأ.
(3) أبو داود: (4/ 173) (21) كتاب الأطعمة (42) باب التمر - رقم (3830) .
(4) أبو داود: (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة) .
(5) مسلم: (3/ 1621) (36) كتاب الأشربة (28) باب فضل الكمأة ومداواة العين بها - رقم (161) .
(6) (الكمأة) : نبات يقال له أيضًا: شحم الأرض، يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو أصل مستدير كالقلقاس، لا ساق له ولا عرق، لونه يميل إلى الغبرة.
(7) (د، ف) : (للعين) .
(8) مسلم: (2/ 1101) (18) كتاب الطلاق (3) باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق - رقم (21) وللحديث بقية.
(9) (ف) : (الحلوى) .
(10) البخاري: (10/ 260) (76) كتاب الطب (58) باب إذا وقع الذباب في الإناء - رقم (5782) .
(11) البخاري: (إحدى) .