فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 909

وعن أبي هريرة [1] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من عُرضَ عليه طِيبٌ فلا يَرُدَّهُ فإنهُ طَيِّبُ الريح خَفيفُ المحْمَل".

وقال مسلم [2] :"من عُرضَ عليه ريحان"ولم يذكر الطيب.

البخاري [3] ، عن أنس أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يَرُدُّ الطيبَ.

أبو داود [4] ، عن أنس أيضًا، قال: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - سُكَّة [5] يتطيَّبُ مِنْهَا.

مسلم [6] ، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسك أطيبُ الطيب".

وعن نافِع [7] ، أن ابن عمر كان إذا استجْمَرَ، يستجمر بألوّة غير مُطراةٍ [8] ، وكافور وكان [9] يطرحُهُ مع الأَلُوَّةِ [10] , قال: هكذا كان يستجِمرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

والألوّة: العود الهندي الذي يُتبخّر به.

(1) أبو داود: (4/ 400) (27) كتاب الترجل (6) باب في رد الطيب - رقم (4172) .

(2) مسلم: (4/ 1766) (40) كتاب الألفاظ من الأدب (5) باب استعمال المسك - رقم (20) .

(3) البخاري: (10/ 383) (77) كتاب اللباس (80) باب من لم يرد الطيب - رقم (5929) .

(4) أبو داود: (4/ 394) (27) كتاب الترجل (2) باب ما جاء في استحباب الطيب - رقم (4162) .

(5) هو نوع عزيز من الطيب، وقيل: إنه وعاء فيه طيب مجتمع من أخلاط شتى.

(6) مسلم: (4/ 1766) (40) كتاب الألفاظ من الأدب (5) باب استعمال المسك - رقم (19) .

(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (21) .

(8) أي غير مخلوطة بغيرها من الطيب.

(9) (كان) : ليست في (د، ف) .

(10) (ف) : (ألوة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت