لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ... الآية [1] .
وفي طريقٍ أخرى [2] :"حتى تكونوا أنتم تجدعونها".
وفي آخر [3] ، فقال رجل: يا رسولَ الله! أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال:"الله أعلَمُ بما كانوا عاملين".
وفي آخر [4] ،"ليس من مولُودٍ إلَّا على الملَّة [5] حتى يُبَيِّنَ عنهُ لِسَانُهُ".
وعن ابن عباس [6] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الغلام الذي قتَلهُ الخضِرُ طُبعَ كافرًا، ولو عاش لأَرهَقَ أبويهِ طُغيانًا وكُفْرًا".
وعن عائشة [7] ، قالت: دُعِيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى: جنازةٍ صبى من الأنصار، فقلتُ: يا رسول الله! - طوبى لهذا عُصفورٌ من عصافير الجنَّةِ، لم يعمل السُّوءَ [8] ولم يُدْرِكْهُ، قال:"أو غَيْرَ ذلك يا عائشة، إنَّ الله خلق للجنةِ أهلًا خلقهُمْ لها وهم في أصلاب آبائهم؛ وخلق للنار أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم".
البخاري [9] ؛ عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث الرؤيا- قال:"وأما الرجل الطويلُ الذي في الروضة فإنَّهُ إبراهيم"
(1) الروم: (30)
(2) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (24) .
(3) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (23) .
(4) مسلم: الموضع السابق.
(5) مسلم: (على هذه الملة) وكذا (د) .
(6) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (29) .
(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (31) .
(8) (ف) : (سوءًا) .
(9) البخاري: (12/ 457) (91) كتاب التعبير (48) باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح - رقم (7047) .