النَّاسِ، هُمَا بِهم كُفْرٌ، الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّيَاحَةُ على الَميِّتِ"."
وعن جابر بن عبد الله [1] قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّركِ والكُفْرِ، تَرْكُ الصَّلَاةِ".
وعن عبد الله بن مسعود [2] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"سِبَابُ المُسلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ".
وعن أبي سعيد الخدري [3] قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عبيه وسلم - يقول:"من رَأَى مِنْكُم مُنكَرًَا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَم يَستَطع فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيَمانِ".
وعن أبي هريرة [4] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُلِّ نَبيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعوَتَهُ، وإنِّي اخْتَبَأْتُ دَعوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي يَومَ القِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلةٌ إِن شَاءَ اللهُ [5] ، مَن مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بالله شيْئًا".
الترمذي [6] ، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) مسلم: (1/ 88) (1) كتاب الإيمان (30) باب بيان إطلاق الكفر على من ترك الصلاة - رقم (134) .
(2) مسلم (1/ 81) (1) كتاب الإيمان (28) باب بيان قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
(3) مسلم (1/ 69) (1) كتاب الإيمان (20) باب بيان كون النهي عن المنكر من الإِيمان - رقم (78) .
(4) مسلم: (1/ 189) (1) كتاب الإيمان (86) باب اختباء النبي دعوة الشفاعة لأمته - رقم (338)
(5) إن شاء الله: هو على جهة التبرك والإمتثال لقول الله تعالى: ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله
(6) الترمذي: (4/ 549) (38) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع رقم (2435)