فهرس الكتاب
وإسحاق بن راهويه وغيرهم» (١) .
ومن القرائن التي يستدل بها الكرماني في مناقشة الآراء الفقهية وترجيح بعضها على بعض هو مخالفة الراوي لما رواه (٢) .
فذهب الحنفية إلى أن القول قول الراوي، وذهب غيرهم أن العمل بالخبر، وترك مخالفة الراوي (٣) .
مثاله: أخرج البخاري:
«عن عائشة ﵂ قالت الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري فقلت لعروة ما بال عائشة تتم قال تأولت
ما تأول عثمان» (٤) .
بين الكرماني أن الحنفية استدلوا من حديث السيدة عائشة ﵂ ، على وجوب قصر صلاة المسافر (٥) ، فرد عليهم وقال: «لا دلالة فيه لأنهم لو كان