وقال أيضًا: صحفوا على عبد الرزاق (البئر) ب (النار) ، وذلك في حديث «البئر جبار» ، قال عبد الرزاق: «النار» بدلًا من «البئر» (١) .
وقال أيضًا: قال علي بن حفص: «وأعتاده» ، أخطأ فيه وصحَّف، وذلك في حديث: «إن خالدًا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله» (٢) .
وقال أيضًا: صحَّف وكيع، وذلك في تسميته أحد رواة حديث (مسلم بن ثفنة) ، والصَّحيح (مسلم بن شعبة) ، صحف وكيع (شعبة) إلى (ثفنة) (٣) .
قال البخاري: «خاخ أصح، لكن كذا قال أبو عوانة، وحاج تصحيف» ، وذلك من حديث النبي ﷺ لعلي ﵁: «انطلقوا إلى روضة خاخ» ، فإن أبا عوانة صحَّفه وقال: «روضة حاج» (٤) .
قال في حديث ابن لهيعة أن النبي ﷺ احتجم في المسجد: « … وابن لهيعة المصحَّف في متنه المغفل في إسناده … وإنما الحديث أن النبي ﷺ احتجر في المسجد بخوصة أو حصير» (٥) .
وقال أيضًا: «هذا خبر صحَّف فيه قبيصة، وإنما الحديث بهذا الإسناد عن عياض: كنا نؤديه على عهد رسول الله ﷺ … يعني زكاة الفطر» (٦) ، وذلك أن قبيصة صحف «نؤديه» إلى «نورثه» .