فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 695

القرينة السادسة:

أن يروي المحدثُ الحديثَ في أكثر من موضع بنفس الإسناد، ويكون في أحد المواضع بلفظ مختلف، وذلك يدل أن في اللفظ المختلف تصحيفًا.

المثال الأول:

جاء في رواية البخاري في قصة سحر النبي ﷺ وفيه «في مشط ومشاقة» ، ورواه بنفس الإسناد بلفظ «مشط ومشاطة» ، وهو الصَّحيح (١) .

المثال الثاني:

جاء في حديث عند البخاري عن ورقة بن نوفل (فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء) ، وجاء عنده في موضع آخر بنفس الإسناد (بالعربية) بدلًا من العبرانية، وهو عند مسلم أيضًا بنفس الإسناد، وهو الصَّحيح (٢) .

المثال الثالث:

جاء في رواية النسائي في «المجتبى» (فلما بقي ثلث من الشهر) ، وفي «الكبرى» (ثلاث من الشهر) وهو الصَّحيح، ويدل عليه سياق الحديث فدل أن ما في «المجتبى» تصحيف (٣) .

المثال الرابع:

جاء في حديث عند الطبراني في «الأوسط» (وزوجة لا تبغيه خوفًا) ، وفي «الكبير» بنفس الإسناد (خونًا) بالنون وهو الصَّحيح (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت