٢٥٦ - يُونُسُ، نا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله، وَلَا نَنْتَهِبَ، وَلَا نَقْضِيَ بِالجَنَّةِ، إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى الله تَعَالَى (١) .
قوله: (نقضي بالجنة) تصحيف، والصحيح في قوله (نقضي) أنه نعصي (نعصي) بالعين والصاد، وفي قوله (بالجنة) أنه (فالجنة) بالفاء لا الباء.
كذلك رواه قتيبة بن سعيد (٢) ، وعبد الله بن يوسف (٣) ، ومحمد بن رمح (٤) ، ويحيى بن بكير (٥) ، وشعيب بن الليث (٦) ، وعاصم بن علي (٧) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم (٨) ، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب به.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب قال: (ولا نعصي) .
قال القاضي عياض: «وقوله بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نشرك بالله وفي آخره ولا نعصي بالجنة كذا لأبي ذر والنسفي وابن السكن والأصيلي بالعين