فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 695

١٦١ - مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عبد الرَّحْمَنِ، أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، يَسْأَلُهُ كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟ فَقَالَ: تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ (١) .

قوله: (طهر) بالطاء تصحيف، والصحيح (ظهر) بالظاء، وهو المحفوظ في حديث ابن المسيب (من ظهر إلى ظهر) .

هكذا رواه أبو داود (٢) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك بن أنس به.

وقال أبو داود عقب الحديث: «وروى عن ابن عمر وأنس بن مالك: (تغتسل من ظهر إلى ظهر) .

وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة، إلا أن داود قال: كل يوم، وفي حديث عاصم (عند الظهر) وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء.

قال أبو داود: «قال مالك: إني لأظن حديث ابن المسيب (من ظهر إلى ظهر) إنما هو (من طهر إلى طهر) ولكن الوهم دخل فيه فقلبها الناس فقالوا: (من ظهر إلى ظهر) .

ورواه مسور بن عبد الملك عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع قال فيه: (من طهر إلى طهر) فقلبها الناس من ظهر إلى ظهر».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت