١٨٥ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قثنا عبد الوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟» ، قَالَ: فَانْطَلَقَ عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ وَقَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ، حَتَّى بَرَدَ، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ الشَّيْخُ الضَّالُّ؟، قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: فَلَوْ أَنَّ غَيْرَكَ قَتَلَنِي (١) .
قوله: (غيرك قتلني) تصحيف من عبد الوهاب (٢) أو ممن دونَه، والصحيح (غير أكَّار قتلني) .
هكذا رواه إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية (٣) ، ومعتمر بن سليمان (٤) عن سليمان التيمي.
قال النووي: «قوله: (لو غير أكار قتلني) الأكَّار الزراع والفلاح، وهو عند العرب ناقص، وأشار أبو جهل إلى ابني عفراء اللذين قتلاه، وهما من الأنصار وهم أصحاب زرع ونخيل، ومعناه لو كان الذي قتلني غير أكار أحب إلي وأعظم لشأني، ولم يكن عليَّ نقص في ذلك» (٥) .
قال ابن حجر: «ووقع في رواية مسلم (لو غيرك كان قتلني) وهو تصحيف» (٦) .