٩٦ - أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ فُلَانٍ، قَالَ: تَنَازَعَ أَبُو عبد الرَّحْمَنِ، وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَنِ، لِحِبَّانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، يَعْنِي عَلِيًّا، قَالَ: مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ؟ قَالَ: شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ: «انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ حَاجٍ - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: حَاجٍ - فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى المُشْرِكِينَ» ، وذكر الحديث بطوله (١) .
قوله: (روضة حاج) تصحيف من أبي عوانة، والصحيح (روضة خاخ) .
هكذا رواه جماعة عن حصين بن عبد الرحمن السلمي وهم: عبد الله بن إدريس (٢) ، ومحمد بن فضيل (٣) ، وخالد بن عبد الله الواسطي (٤) ، وحديثهم في الصحيح.
وكذلك رواه عبيد الله بن أبي رافع (٥) وهو كاتب علي، عن علي ﵁ ؛ لذا قال البخاري عقب الحديث: «خاخ أصح، ولكن كذا قال أبو عوانة حاج، وحاج تصحيف» (٦) .