١ - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي امْرَأَةً وَفِي لِسَانِهَا شَيْءٌ - يَعْنِي البَذَاءَ - قَالَ: «طَلِّقْهَا إِذن» ، فَقَالَ: إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ، قَالَ: «فَمُرْهَا بِقَوْلٍ فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ إِبِلَكَ» (١) .
قوله: (إبلك) تصحيف من إسحاق بن إبراهيم أو من دونه، والصحيح (أمتك) ، وفي رواية (أُمَيَّتَك) بالتصغير.
هكذا رواه جماعة عن يحيى بن سليم الطائفي، منهم:
قتيبة بن سعيد (٢) ، ومسدد (٣) ، وسريج بن يونس (٤) ، والعباس بن الوليد النرسي (٥) .
وكذلك رواه ابن جريج (٦) ، وداود بن عبد الرحمن (٧) ، والحسن بن أبي جعفر (٨) ، وقرة بن خالد (٩) ، عن إسماعيل بن أبي كثير، فقالوا: (أَمَتَك) .
قال ابن الملقِّن: «ووقع لابن حبان (كضربك إبلك) قيل: لعله تصحيف منه» (١٠) .
والظعينة هي المرأة، وسُمِّيَت ظعينة لأنها تظعن مع الزوج وتنتقل بانتقاله (١١) ، والله أعلم.