٧٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ المُغِيرَةِ، عَنِ الحَارِثِ العُكْلِيِّ، عَنِ ابْنِ نَجِيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَدْخَلَانِ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لِي» (١) .
قوله: (تنحنح) تصحيف من ابن عياش (٢) ، والصحيح (سبح) .
هكذا رواه جرير بن عبد الحميد (٣) ، عن المغيرة بن مقسم الضبي.
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع (٤) ، وزيد بن أبي أنيسة (٥) ، عن الحارث وهو ابن يزيد العكلي.
وكذلك في حديث أبي أمامة عن علي ﵁ (٦) .
قال السندي: «قوله: (تنحنح) أي للإذن والدخول، وفي بعض النسخ (سبَّح) وهو أقرب لما بعده أن التنحنح كان علامة عدم الإذن، ويمكن له وضعان أحدهما يدل على الإذن، والآخر على عدمه» (٧) ، والله أعلم.