١٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ المُتَوَفَّى، عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: «هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا؟» ، فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وَإِلَّا قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» ، فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ الفُتُوحَ، قَالَ: «أَنَا أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ» (١) .
قوله: (فضلًا) تصحيف، والصحيح (قضاء) (٢) .
كذا في بعض نسخ البخاري وعند مسلم.
وهكذا رواه أحمد بن إبراهيم (٣) ، عن يحيى بن بكير - شيخ البخاري في هذا الحديث -.
وكذلك رواه شعيب بن الليث (٤) ، وحجاج بن محمد (٥) ، وعبد الله بن صالح (٦) ثلاثتهم عن الليث بن سعد فقالوا: (قضاء) .
وهذا هو اللفظ المحفوظ من حديث الزهري، كذا رواه عنه: يونس بن يزيد (٧) ، وابن أخي الزهري (٨) ، وابن أبي ذئب (٩) ، وإبراهيم بن سعد (١٠) .