في حديث رواه إبراهيم الحربي عن عبيد الله بن عمر بإسناده إلى عمران: ذكر ناقة النبي ﷺ فقال: (كانت ناقة متوقة) ، والصَّحيح (منوقة) - بالنون - فقلت: يا أبا سعيد، ما منوقة؟ قال: مثل قولك فرس نئق أي: جواد. قال: وكان تفسيره أعجب إليَّ من تصحيفه» (١) .
في حديث يوسف بن موسى أن رسول الله ﷺ قال: «أغلقوا أبوابكم وأوكوا أسقيتكم … ، وكفوا فواشيكم وأهليكم عند غروب الشمس إلى أن تذهب فجوة العشاء» .
قال لنا يوسف: «فحوة العشاء» ، وهذا تصحيف وإنما هو «فجوة العشاء» (٢) .
قال في حديث أن النبي ﷺ احتجر في المسجد: «من قال (احتجم) فقد صحَّف» (٣) .
قال في حديث (فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز محتفل) : «تصحيف من الراوي، إنما هو بأزز» (٤) .
وقال في حديث: جاء أبو حميد إلى النبي ﷺ وهو بالنقيع: «وقد صحفه بعض أهل الحديث بالباء أي: بالبقيع» (٥) .