٢٧٦ - شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ الصَّفَّارُ، عَنْ عِمْرَانَ القَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرًا فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله حَجَرٌ كُنَّا نُسَمِّيهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ: حَجَرُ الأَشِدَّاءِ، فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَشَدِّكُمْ؟ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ» (١) .
قو??ه: (يرفعون) تصحيف، والصحيح (يربعون) بالباء.
هكذا رواه أبو أحمد العسكري (٢) عن شيخ الطبراني به.
وكذلك رواه البزار من طريق شعيب بن بيان، فقال: (يربعون) (٣) .
قال أبو عبيد: «في حديثه ﵇ أنه مر بقوم يربعون حجرًا، وفي بعض الحديث: يرتبعون - قالوا: هذا حجر الأشداء» (٤) .
قال أبو أحمد العسكري: «هكذا رواه بالفاء (يرفعون) ، والصواب (يربعون) يقال للخشبة التي يرفع بها العِكْم المِربعة» .
وقال أيضًا: «ومما يشاكل هذا الحديث في موضع فيه تصحيف قولهم: مر النبي ﷺ على قوم يربعون حجرًا بالباء تحتها نقطة، ومن لا يعلم يرويه يرفعون وليس بخطأ في المعنى ولكن الرواية المضبوطة بالباء لا بالفاء» (٥) ، والله أعلم.