فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 695

المبحث التاسع: أثر التَّصحيف في الإسناد:

للتصحيف آثار لا تخفى، ومن ذلك نسبة الحديث إلى غير راويه، ومن أمثلة ذلك:

- حديث رواه جبير بن نفير عن عمرو بن الحمق عن النبي ﷺ ، فصحف بعض رواته (عمرو بن الحمق) إلى (عمر الجمعي) ، فأورده أحمد في مسنده، وأخرج له هذا الحديث الواحد.

قال الحافظ: «وذكره ابن ماكولا في الإكمال وجزم أن له صحبة» (١) .

- وصحف سعيد بن بشير - وهو ضعيف - حديث أبي قلابة عن رجل من بني عامر فقال: رجاء بن عامر، فسمى الصحابي المجهول رجاء (٢) .

- وصحف ابن قانع اسم صحابي من (نبيشة الخير) فقال (سحر الخير) ، وأورده في «معجم الصحابة» . قال ابن حجر: «صحفه ابن قانع تصحيفًا شنيعًا» (٣) .

- وصحف بعضهم حديث عبد الرحمن بن طارق عن أمه عن النبي ﷺ فقال عن عمه بدلًا من أمه فجعل عمه راويًا، وأورده الإمام أحمد في مسند حديث رجل عن عمه لأنه ذكر الاختلاف في عمه وأمه عند الحديث (٤) .

- وصحف بعضهم حديثًا يرويه ابن غنام عن النبي ﷺ فقال (ابن عباس) فجعله من مسند ابن عباس، وإنما هو ابن غنام (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت