٢٦٨ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ﵁ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهَا، وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إِلَى الجدارِ إِلَى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ: هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الجدارِ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ» (١) .
قوله: (يتبعه) تصحيف، والصحيح (يبتغيه) .
كذا رواه ابن أبي شيبة (٢) ، عن خالد بن مخلد.
وكذا رواه بعض رواة «الصحيح» (٣) ، وكذا جاء في معنى روايات أخرى.
جاء في رواية قتيبة بن سعيد (٤) ، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم (فقال رسول الله ﷺ لإنسان: «انظر أين هو» . وجاء في رواية للطبراني «يطلبه» (٥) ، وهو بمعنى (يبتغيه) .
وقال ابن حجر: «قوله: (يتبعه) بتشديد المثناة والعين مهملة، وللكشميهني (يبتغيه) » (٦) .
قلت: في المطبوع من «صحيح البخاري» (يتْبعُه) بتسكين التاء وضم العين، وما ذكره الحافظ أولى، والله تعالى أعلم.