٦٣ - أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ … «لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ، حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الحَرُّ وَالعَطَشُ أَوْ مَا شَاءَ الله، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ» (١) .
قوله: (منزلًا وبه مهلكة) تصحيف من أحمد بن يونس (٢) ، والصواب (دوية مهلكة) .
كذا رواه أبو الربيع (٣) ، عن أبي شهاب عن الأعمش به.
وكذلك رواه جماعة عن الأعمش فقالوا (في أرض دوية مهلكة) ، منهم:
جرير بن عبد الحميد (٤) ، وأبو أسامة (٥) وحديثهما عند مسلم، وأبو معاوية (٦) ، وعلي بن مسهر (٧) ، وأبو عوانة (٨) ، وأبو الأحوص (٩) ، وعبد الحميد الحماني (١٠) .