١١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟، قَالَ: «كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا ثَمَّ خَلْقٌ، عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ» (١) .
قوله: (وما ثَمَّ خَلْقٌ) تصحيف، والصحيح (ثُمَّ خَلَقَ) .
هكذا رواه جماعة عن يزيد بن هارون، منهم:
أحمد بن حنبل (٢) ، وحجاج بن منهال (٣) ، وأحمد بن منيع (٤) ، وعثمان العبسي (٥) ، وأبو بكر العبسي (٦) .
وكذلك رواه جماعة عن حماد بن سلمة فقالوا: (ثُم خَلَقَ) بضم الثاء وفتح الخاء واللام والقاف، وهم:
حجاج بن منهال (٧) ، وأبو داود الطيالسي (٨) ، وبهز بن أسد (٩) ، وأسد بن موسى (١٠) ، وآدم بن أبي إياس (١١) .