١٤٧ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ المُسْلِمِ غُنَيْمَةً يَتْبَعُ بِهَا سَعَفَ الجِبَالِ، وَمَوَاضِعَ القَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ» (١) .
قوله: (سعف) بالسين تصحيف من الفضل بن الحباب، والصحيح (شعف) بالشين.
كذا رواه الحميدي (٢) ، وأحمد بن حنبل (٣) ، وزهير بن حرب أبو خيثمة (٤) عن سفيان بن عيينة.
وكذلك رواه مالك (٥) ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (٦) ، ويحيى بن سعيد القطان (٧) ، عن ابن أبي صعصعة فقالوا: (شعف) .
قال ابن حبان عقب الحديث: «هكذا أخبرنا أبو خليفة (يعني الفضل بن الحباب) : سعف، وإنما هي بالشين» (٨) .
قال القاضي عياض: «قوله: (شعف) هذا هو المشهور بالشين المعجمة وهي رؤوسها وأطرافها، وسعف بالسين بالمهملة المفتوحة بعيد هنا وإنما هو جرائد النخل» (٩) ، والله تعالى أعلم.