١٧١ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ العَلَاءُ اليَشْكُرِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَرْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُدْعَى بِالقَاضِي العَادِلِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى، أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي عُمْرِهِ» (١) .
قوله: (عمره) تصحيف من الفضل بن الحباب، والصحيح (تمرة) .
كما رواه الإمام البخاري (٢) ، وجعفر بن مكرم (٣) ، وأبو بكر بن حجة (٤) عن أبي الوليد الطيالسي (شيخ الفضل بن الحباب في هذا الحديث) .
وكذلك رواه أبو داود الطيالسي (٥) ، وعون بن عمارة (٦) ، وموسى بن إسماعيل (٧) ثلاثتهم عن عمرو بن العلاء فقالوا: (تمرة) .
قال المنذري: «تمرة وعمره متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف» (٨) .
قلت: لا شك أن التصحيف وقع في لفظ (عمره) كما تقدم بيانه، والله أعلم.