٨٦ - عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عبد العَزِيزِ بْنِ عبد الله، عَنْ مُحَرِّشٍ الكَعْبِيِّ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الجِعِرَّانَةِ حِينَ مَشَى مُعْتَمِرًا، فَأَصْبَحَ بِالجِعِرَّانَةِ كَبَائِتٍ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، خَرَجَ عَنِ الجِعِرَّانَةِ فِي بَطْنِ سَرِفَ، حَتَّى جَامَعَ الطَّرِيقَ طَرِيقَ المَدِينَةِ، مِنْ سَرِفَ» (١) .
قوله: (جامع الطريق) تصحيف، والصحيح (جاء مع الطريق) .
هكذا رواه يحيى بن سعيد القطان (٢) - وهو أثبت الناس في ابن جريج -، وروح (٣) ، وعبد الله بن إدريس (٤) .
قال محمد أنور شاه الكشميري: «في بعض الكتب (جامع الطريق) وفي بعضها (جاء مع الطريق) ، ولعل (جامع) تصحيف» (٥) ، والله تعالى أعلم.