فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 695

٧٨ - عَنْ عبد الله بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ: قُلْتُ لَابْنِ عُمَرَ أَخْبِرْنِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الأَوْعِيَةِ قَالَ: «نَهَى عَنِ الحَنْتَمِ وَهِيَ الجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ القَرْعَةُ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا وَتُنْقَرُ نَقْرًا، وَنَهَى عَنِ المُزَفَّتِ وَهُوَ المُقَيَّرِ، وَأَمَرَ أَنْ يُشْرَبَ فِي الأَسْقِيَةِ» (١) .

قوله: (تنسج نسجًا) بالجيم تصحيف، والصحيح (تنسح نسحًا) .

هكذا رواه معاذ بن معاذ (٢) ، وأبو داود الطيالسي (٣) ، عن شعبة عن عمرو بن مرة به فقالا: (تنسح نسحًا) بالحاء المهملة.

قال عياض: « (تنسح نسحًا) بالحاء المهملة كذا ضبطناه عن كافة شيوخنا، وفي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان (تنسج) بالجيم وكذا ذكره الترمذي وهو خطأ وتصحيف ولا وجه له» (٤) .

قال النووي: «هكذا هو في معظم الروايات، والنسح بسين وحاء مهملتين، أي تقشر ثم تنقر فتصير نفيرًا، ووقع لبعض الرواة في بعض النسخ تنسج بالجيم قال القاضي عياض وغيره: هو تصحيف وادعى بعض المتأخرين أنه وقع في نسخ صحيح مسلم وفي الترمذي بالجيم وليس كما قال بل معظم نسخ مسلم بالحاء» (٥) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت