٩٣ - عَنْ وُهَيْبٍ، حَدَّثَنَا عبد اللهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَثَلُ البَخِيلِ وَالمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، إِذَا هَمَّ المُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ، حَتَّى تُعَفِّيَ أَثَرَهُ، وَإِذَا هَمَّ البَخِيلُ بِصَدَقَةٍ تَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ، وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ، وَانْقَبَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا» قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: «فَيَجْهَدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلَا يَسْتَطِيعُ» (١) .
قوله هنا (جنتان) بالنون تصحيف من بعض الرواة، والصحيح (جبتان) بالباء.
هكذا رواه البخاري في مواضع من «صحيحه» (٢) وغيره، وقد أشار البخاري إلى الاختلاف في هذه اللفظة فأخرج حديث من قال (جنتان) تعليقًا، وقال عقب حديث الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن أبي هريرة وفيه (جبتان) : «تابعه ابن طاوس، عن أبيه، وأبو الزناد عن الأعرج في (الجبتين) ، وقال حنظلة: سمعت طاوسًا سمعت أبا هريرة يقول: (جبتان) ، وقال جعفر بن حيان عن الأعرج (جنتان) » (٣) . ورواه بعض الرواة بالشك فقال: (جبتان أو جنتان) (٤) .