٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ» قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» (١) .
قوله: (أسواقهم) تصحيف من محمد بن الصباح، والصحيح (أشرافهم) .
هكذا رواه محمد بن بكار (٢) في رواية، وسعيد بن سليمان (٣) عن إسماعيل بن زكريا.
وهذا الذي رجحه الإسماعيلي، وابن حجر.
قال ابن الملقِّن: «قوله: (وفيهم أسواقهم) في مستخرج أبي نعيم (وفيهم أشرافهم) بالشين المعجمة، وعند الإسماعيلي (وفيهم سواهم) بدل من أسواقهم قال (يعني الإسماعيلي) : ورواه البخاري «وفيهم أسواقهم» وليس هذا الحرف في حديثنا، وأظن أن أسواقهم تصحيف، فإن الكلام في الخسف بالناس لا بالأسواق» (٤) .
قال ابن حجر: «ولأبي نعيم من طريق سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا (وفيهم أشرافهم) بالمعجمة والراء والفاء، وفي رواية محمد بن بكار