المثال الخامس:
جاء في حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ أوصاه بثلاث، فذكر منها في رواية عند النسائي في «المجتبى» (وركعتي الفجر) ، وفي «الكبرى» (ركعتي الضحى) ، وهو الصَّحيح (١) .
المثال السادس:
جاء عند البخاري «ثم أُدخِلتُ الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ» ، وفي رواية أخرى عنده «جنابذ» ، وهو الصَّحيح الموافق لرواية مسلم (٢) .
القرينة السابعة:
اضطراب المعنى وعدم استقامته، كأن يُروَى الحديث بمعنى فيه إشكال.
المثال الأول:
روى مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أُتِيَ بطعام أكل منه، وبعث بفضله إليَّ، وإنه بعث إليَّ يومًا بفضلة لم يأكل منها لأن فيها ثومًا … )، الحديث.
قوله: (بفضلة) تصحيف، والصَّحيح (بقصعة) وبه يستقيم المعنى لأنه قال (لم يأكل منها) ، كما رواه أحمد وغيره، وكذا جاء في رواية السجزي من بين كافة رواة مسلم (٣) .