فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 695

٢٨٢ - مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا، أَنَّ أَبَا المِنْهَالِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ، قَالَ: «إِنَّ الله يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ » .

قَالَ أَبُو عبد الله: «وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ» (١) .

قوله: (يغنيكم) تصحيف، والصحيح (نعشكم) .

هكذا رواه شعبة (٢) ، وعبد الله بن المبارك (٣) ، وهوذة بن خليفة (٤) ، ومروان بن معاوية (٥) عن عوف الأعرابي.

وقد أشار الإمام البخاري إلى هذا التصحيف عقب الحديث بقول: «وقع هاهنا (يغنيكم) وإنما هو (نعشكم) ينظر في أصل كتاب الاعتصام» .

قال ابن حجر: «ونبه أبو عبد الله - وهو المصنف - على أن الصواب بنون ثم عين مهملة مفتوحتين ثم شين معجمة، قوله ينظر في أصل كتاب الاعتصام فيه إشارة إلى أنه صنف كتاب الاعتصام مفردًا وكتب منه ها هنا ما يليق بشرطه في هذا الكتاب، فلما رأى هذه اللفظة مغايرة لما عنده أنه الصواب أحال على مراجعة ذلك الأصل، وكأنه كان في هذه الحالة غائبًا عنه فأمر بمراجعته، وأن يصلح منه» (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت